Apple تغير مسارها: نهاية حكاية Mac Pro

27 مارس 2026


في عالم التقنية، لا توجد شيء دائم، ولا توجد منتج يبقى على السوق للأبد. ومن أبرز الأمثلة على ذلك هو جهاز Mac Pro من Apple، الذي كان يعتبر الأقوى والأعلى في سلسلة ماكنتوش، ولكن اليوم أصبح جزءاً من التاريخ. بعد سنوات من التأخير في التحديثات، وأسعار مرتفعة، قررت Apple التخلي عن هذا المنتج، دون وجود أي خطط لاستبداله. في هذا المقال، سنبحث عن أسباب هذه القرار، وماذا يعني ذلك للمستخدمين.

ماذا حدث لجهاز Mac Pro؟

كان جهاز Mac Pro أحد أهم وأعلى منتجات Apple في سلسلة ماكنتوش، والذي كان يعتبر الأقوى والأعلى في الأداء. ولكن بعد آخر تحديث له في عام 2023، والذي شهد إضافة شريحة M2 Ultra، لم يتلق الجهاز أي تحديثات أخرى. وأصبح سعر الجهاز مرتفعاً جداً، حيث يصل إلى 6999 دولار، بينما تحولت باقي سلسلة ماكنتوش إلى تكنولوجيا جديدة. اليوم، أصبح واضحاً أن Apple قد قررت التخلي عن هذا المنتج، دون وجود أي خطط لاستبداله.

ماذا يعني ذلك للمستخدمين؟

للمستخدمين الذين يحتاجون إلى أقوى جهاز ماكنتوش، يبقى الجهاز Mac Studio هو الخيار الوحيد. هذا الجهاز يأتي مع شريحة M3 Ultra، والتي توفر أداءً أقوى من شريحة M2 Ultra في جهاز Mac Pro. كما يأتي الجهاز مع 32 نواة للمعالج، و 80 نواة للجرافيك، و 256 جيجابايت من الذاكرة الموحدة، و 16 تيرابايت من تخزين الصلب. كما يتوقع أن يحصل الجهاز على تحديث إلى شريحة M5 Ultra في وقت لاحق من هذا العام، مما سيزيد من أدائه.

لكن هناك بعض المستخدمين الذين يحتاجون إلى تمدد PCIe، وهو ما يعتبر نقطة ضعف للجهاز Mac Studio. هذا النوع من المستخدمين سيضطر إلى البحث عن بدائل أخرى، حيث أن Apple لم تقدم أي بديل مباشر لجهاز Mac Pro.

لماذا قررت Apple التخلي عن جهاز Mac Pro؟

هناك العديد من الأسباب التي قد دفعت Apple إلى التخلي عن جهاز Mac Pro. أولاً، كان الجهاز يعتبر مرتفعاً في السعر، حيث يصل إلى 6999 دولار. ثانياً، لم يكن الجهاز يتلق التحديثات بانتظام، مما جعل المستخدمين يفقدون الثقة في المنتج. ثالثاً، مع تحول Apple إلى تكنولوجيا Apple سيليكون، أصبح من الصعب على الشركة الحفاظ على سلسلة ماكنتوش على نفس الخط، خاصة مع وجود منتجات أخرى مثل Mac Studio.

بالإضافة إلى ذلك، كان جهاز Mac Pro يعتمد على شريحة Intel، والتي لم تكن توفر نفس الأداء مثل شرائح Apple سيليكون. كما أن Apple قد غيرت استراتيجيتها في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت تركز على المنتجات التي تتمتع بمرونة أكبر، مثل Mac Studio و iMac.

ماذا يعني ذلك للمستقبل؟

التخلي عن جهاز Mac Pro يعني أن Apple ستتركز على المنتجات التي تتمتع بمرونة أكبر، وتوفر أداءً أقوى، مثل Mac Studio و iMac. كما يعني ذلك أن المستخدمين الذين يحتاجون إلى أقوى جهاز ماكنتوش سيضطرون إلى شراء جهاز Mac Studio، والذي يعتبر الخيار الوحيد المتاح حالياً.

من ناحية أخرى، قد يؤدي ذلك إلى تقليل التنوع في سلسلة ماكنتوش، حيث أن هناك بعض المستخدمين الذين يفضلون جهاز Mac Pro بسبب تمدد PCIe. لكن في الوقت نفسه، قد يؤدي ذلك إلى تحسين أداء المنتجات الأخرى، مثل Mac Studio، والتي ستصبح الخيار الأفضل للمستخدمين الذين يحتاجون إلى أقوى جهاز ماكنتوش.



المصدر: هنا