هل ستنهار حلم زوكربيرغ بمتعرف الافتراضي؟ وماذا يعني ذلك لSamsung جالاكسي XR؟
31 مارس 2026
منذ بضع سنوات، اعلن مارك زوكربيرغ عن خطته لإنشاء متعرف افتراضي، عالم افتراضي حيث يمكن للأشخاص مشاركة تجارب الواقع الافتراضي من خلال سماعات رأس ميتا كويست. ولكن يبدو الآن أن هذا الحلم ينهار.
فشركة ميتا أغلقت مساحة الواقع الافتراضي، هورايزون وورلدز، بعد أن أحرقت مليارات الدولارات وسنوات من البحث. ولكن هل يعني ذلك أن سماعة رأس Samsung جالاكسي XR محكوم عليها بالفشل؟ الجواب هو لا.
زوكربيرغ أبقى هورايزون وورلدز مقفلة على نظام كويست، لذلك لم تكن ما من معادلة جالاكسي XR. وإغلاقها لن يؤثر على منصات الواقع الافتراضي / الواقع المعزز الأخرى، على الأقل ليس بشكل مباشر.
ماذا يعني ذلك لSamsung جالاكسي XR؟
ولكن في عيني، قد يُشير إغلاق هورايزون وورلدز إلى شيء أكبر. هذا أن الحلم الكبير للواقع الافتراضي لإنشاء عالم موازٍ يبدو أنه بعيد المنال، على الرغم من إنفاق مليارات الدولارات وسنوات من البحث.
ربما هذا ليس أمرا سيئا. خارج دائرة صغيرة من المثاليين التكنولوجيين الذين يضمون زوكربيرغ نفسه، لم يبد أن مستخدمي الواقع الافتراضي مقتنعون بالمتعرف - خاصة تلك التي تم تعريفها كنسخة قادمة من الإنترنت حيث يمكن لميتا أخذ جزء من معاملاتك الرقمية.
مما يزيد من تعقيد الأمر هو أن شركة Samsung وشركة جوجل صممت جالاكسي XR ليس فقط كسماعة رأس افتراضية، ولكن كم افتراضي مدعوم بالذكاء الاصطناعي. وربما يكون هذا هو السبب في نجاةها.
الذكاء الاصطناعي هو المفتاح
الذكاء الاصطناعي هو التكنولوجيا الجديدة التي أصبحت تغزو عالم التكنولوجيا، وربما يكون هو المفتاح لنجاح سماعات الرأس الافتراضية. فباستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن لجالاكسي XR أن توفر تجارب افتراضية أكثر واقعية وجمالا.
على سبيل المثال، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في إنشاء بيئات افتراضية أكثر واقعية، أو توفير تجارب افتراضية أكثر تفاعلية. وربما يكون هذا هو السبب في أن Samsung وجوجل اخترتا أن تدمجا الذكاء الاصطناعي في جالاكسي XR.
الختام
إغلاق هورايزون وورلدز قد يكون دلالة على أن الحلم الكبير للواقع الافتراضي ينهار، ولكن هذا لا يعني أن سماعات الرأس الافتراضية ستنهار معه. فباستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن لجالاكسي XR أن توفر تجارب افتراضية أكثر واقعية وجمالا، وربما تكون هذه هي المفتاح لنجاحها.
المصدر: هنا